علاج الهشاشة بالمنظار

ما هو الشئ الذي سيتم علاجه؟

في حالة حدوث كسر في جسم فقري بسبب حادث وانخفاض صلابة العظام (مثل هشاشة العظام)، فإنه في بعض الأحيان لا يكون علاج كسور الفقرات كافيًا، وذلك بسبب عدم الاستقرار الناتج عن ذلك والتشوه الناتج في الجزء المصاب من العمود الفقري

بالإضافة إلى ذلك يجب أن يتم تصحيح الوضع وإعادة الاستقرار برزاعة بعض الأجزاء

ولهذا الغرض يتم عمل شق كبير في الجلد مع تحريك بعض عضلات الظهر. ويؤدي ذلك في المعتاد إلى إلحاق الضرر بالعضلات مع إحداث بعض الآلام

ومن خلال التقنيات الحديثة وعمليات الزراعة يمكن تحقيق الاستقرار في جزء كبير، مع عمل تصحيح في نفس الوقت لمواضع التشوه من خلال الوخزات الجلدية (عبر الجلد)، في حين تظل عضلات الظهر كما هي

ونظرًا لصغر النطاق الجراحي يقل خطر العدوى أو الاضطرابات الناتجة عن الالتئام بدرجة كبيرة مقارنةً بالإجراءات العلاجية المألوفة.

 

 ويحدد الجراح الخبير للغاية فترة إجراء العملية الجراحية، وذلك مقارنةً بالعمليات المفتوحة، مع زيادة مستوى الأمان في العملية الجراحية. كما يتم تقليل فترة المكوث في المستشفى بدرجة كبيرة، والآلام ما بعد العملية الجراحية تعتبر منخفضة مما يتيح التحرك على الفور دون المكوث في السرير كالمعتاد

كما تتاح عمليات الاستقرار، بالاشتراك مع عمليات إعادة البناء المكلفة، مثل عمليات استبدال الأجسام الفقرية، من خلال هذه التدخلات الجراحية الحديثة التي تتميز بقلة معدل الجراحة فيها. ولا يتم العلاج الجراحي اللازم لجزء العمود الفقري من خلال قطوع كبيرة في نطاق القفص الصدري، بل يتم من خلال تقنيات المناظير/التنظير الصدري، حيث يتم من خلال ذلك إجراء العمليات الجراحية بأقل تدخل جراحي ومن خلال المتابعة بالفيديو. وبذلك يمكن معالجة التغيرات الناتجة عن الالتهابات والأورام في بعض أجزاء العمود الفقري، وكذلك التشوهات وتصحيحها من خلال تدخل جراحي بسيط.